كتاب واراءمجتمعمحليات

‏المستشار / محمد المديرس رئيس منظمة الوحدة العربية الأفريقية (بباريس): ● يقترح إنشاء هيئة لرعاية الطفل تضمن تخريج أجيال واعية متسلحة بالمبادئ والعادات الأصيلة . ● موظفوها يتابعون عن كثب حالة الطفل الصحية والنفسية..وتراقب الهيئة تطوره الدراسي .

أكد المستشار محمد جاسم المديرس أن الكويت كانت ولاتزال رائدة في الاهتمام بالطفل الذي هو أمل المستقبل وطفرة التطور الطبيعي للإنسان وثروة الأمة وصانع الحضارة وحامل راية التنمية والتقدم.

وأضاف المديرس أن الكويت أنشأت الجمعية الكويتية لتقدم الطفولة، والتي تأسست عام 1980 بهدف تربية الطفل بالطريقة الحديثة وسنت القانون رقم 112 لسنة 2013 بشأن إنشاء الهيئة العامة للغذاء والتغذية مع مراعاة واجبات وحقوق متولي رعاية الطفل، كما وقعت الكويت على التقرير الدوري الثاني بشأن تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل، كما أنشأت الكويت مكتب الإنماء الاجتماعي الذي يهتم بالرعاية السلوكية لأطفال الكويت، وكذلك هيئة رعاية الأحداث، وسنت القانون رقم 8 لسنة 2010 في شأن حقوق الأشخاص، كما وقعت الكويت على اتفاقية حقوق الطفل عام 1991.

واستدرك بقوله: النتيجة دوما هي المعيار، فهل ساهم كل ذلك في إعداد جيل من الشباب قادر على تحمل المسؤولية وصنع المجد والتاريخ، ام أن كل ذلك لم يكن سوى حبر على ورق ولم يحقق طفرة نافعة في سلوك النشء.

فكان لابد من وقفة منبعها حب الكويت والاعتزاز بأبنائها، لنؤكد أنه إن كانت الدولة قد وفرت جميع الإمكانات التي لا تستطيع كثير من الدول توفيرها لأبنائها، فما المشكلة التي حلت في عادات ( بعض ) النشء وسلوكياته التي انسلخت منها القيم والمبادئ السمحة التي حثت عليها الاديان وأوصت بها أسس التربية الحديثة؟

وزاد: تحتاج الكويت مثلها مثل بقية الشعوب الاخرى التي تسكن المعمورة إلى جيل من الشباب والنشء الواعي تحيط به الاخلاق وتزينه المبادئ السليمة ليعي خطورة المهمة وحاجة الامة له، فهو ذخر المستقبل وأمل الكويت لتبقى دوما في مصاف الدول المتقدمة مرفوعة الرأس كما هي الآن تحت حكم وإدارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظة الله ورعاه.

فأقترح : تفعيل دور الدولة تجاه الطفل الكويتي وتفعيل دور جميع مؤسسات الدولة بإنشاء ( هيئة لرعاية الطفل والاهتمام به من جميع النواحي ) ، ويتعين مراقبة تنفيذ دور تلك الهيئة وسن العقوبات تجاه أي تقصير أو تراخ في تفعيل دور تلك الهيئة ، ونؤكد ثقتنا بدور الأب والأم في دولتنا الحبيبة الكويت من المخلصين لها .

وأقترح : منذ مولد الطفل يتم إعداد زيارات دورية منظمة من قبل موظفي الهيئة الجديدة المقترحه لمتابعة حالته الصحية والعقلية والأهتمام الكامل به في مرحلة المهد والتحقق من وجود راع دائم بجانبه، وعادة ما يكون الراعي الام أو الأب أو حسب الظروف المتاحة، فقد يكون أحد الأقارب.

وتابع المديرس: الأهم هو المتابعة الدورية لضمان وصول الرعاية الصحية والغذائية، وأيضا مطلوب التفتيش المفاجئ للتحقق من إنفاق الإعانة التي تقدمها الدولة لهذا الطفل منذ لحظة مولده ثم في المرحلة التالية، بينما يأخذ الطفل في النمو والكبر يحتاج إلى رعاية تتفق مع سنه الذي يتطور حينا بعد حين حتى الالتحاق بالدراسة، وهنا يتعين على من يتولى رعايته أن يتابع أحواله الدراسية ويقدم للهيئة نموذج الدرجات الشهرية لمتابعة تقدمه الدراسي ومعالجة أوجه الخلل أن وجد، وفي الوقت ذاته تتم مراقبة سلوك الطفل من حيث هدوئه أو عنفه وتقويم السلوك الشاذ في حالة ارتكاب الطفل لفعل معاقب عليه قانونا.

وشدد على ضرورة بحث أسباب انسياقه لهذا السلوك وطرق الوقاية منه وحثه على الأبتعاد عن رفقاء السوء أن وجد ، وتشكيل لجان داخل الهيئة لوضع مجموعة من التوصيات وتسليمها لولي الامر ومتولي الرقابة ليقوم بتعليمها للطفل وتنشئته عليها ومتابعة الهيئة من وقت لآخر لضمان التنفيذ وعدم الأهمال، وهكذا تتم المتابعة والزيارات المفاجئة من قبل الهيئة وفرض تعليم مبادئ الأخلاق وأصول التربية الحديثة ووضع ( العقوبات ) التي تراها الهيئة في حالة وجود أي تراخ أو تقصير ( لضمان تفعيل دور الهيئة )، وتكون الدولة قد راقبت بنفسها النشء وتربى أمام أعينها وتحت رعايتها ورقابتها وتحققت من إعداده إعدادا صالحا وسويا يتفق مع مبادئ الأخلاق وأصول التربية الحديثة بفكرة يطرحها مواطن محب لوطنه .

الوسوم
اظهر المزيد

محرر العبدلي نيوز

العبدلي نيوز | صحيفة كويتية الكترونية شاملة مستقلة مرخصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: