الرئيسية » مجلس الأمة » نواب: زيارة سمو الأمير إلى واشنطن تسهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وتعزز الجانب الاقتصادي للكويت #صباح_الاحمد #ترامب #الكويت

نواب: زيارة سمو الأمير إلى واشنطن تسهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وتعزز الجانب الاقتصادي للكويت #صباح_الاحمد #ترامب #الكويت

أشاد نواب بالزيارة التاريخية التي قام بها ‏‏سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن تلك الزيارة سوف تسهم في حل العديد من القضايا العالقة وتحقيق الأمن والاستقرار لها.
وثمنوا في تصريحات صحافية تركيز سمو الأمير على الجوانب الاقتصادية خلال الزيارة ما يؤكد اهتمام سموه بمستقبل وحاضر الكويت وتعزيز وضعها الاقتصادي.
فمن جانبه، ثمن رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني الجهود التي يبذلها ‏‏سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرامية إلى إرساء دعائم السلم والأمن والاستقرار الدولي وترسيخ مبادئ التآلف الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها سمو الأمير -حفظه الله- إلى الولايات المتحدة وبحثه مع الرئيس الأميركي آلية مواجهة التطرف والإرهاب وحل قضايا المنطقة العالقة بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية وخاصة فيما يتعلق بمنطقتي الخليج والشرق الأوسط.
وقال الهرشاني “إن سمو الأمير خبير بالوضع الدولي وركز في مباحثاته مع الرئيس ترامب على العلاقات العميقة والاستراتيجية بين الكويت وأميركا والجهود التي تبذل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره.”
وذكر أن نظرة سموه العميقة بخطورة المرحلة، داعياً إلى ضرورة التكاتف بين أبناء الوطن والوقوف صفا واحدا خلف سمو الأمير الذي قاد دوما سفينة الكويت إلى بر الأمن والاستقرار.
من جهته أشاد النائب عسكر العنزي بالدور الكبير الذي يبذله ‏‏سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من أجل حفظ الاستقرار والأمن الوطنيين.
وثمن العنزي زيارة سمو الأمير التاريخية إلى الولايات المتحدة وبحثه مع الرئيس الأميركي ترامب ملفات مهمة لها دور في حفظ أمن المنطقة التي تعيش في دوامة صراعات وحروب تستنزف طاقات وخيرات شعوب المنطقة.
وقال إن سمو الأمير الذي يمتلك خبرة سياسية ودبلوماسية قوامها أكثر من ستة عقود وأن زيارته التاريخية تهدف إلى إرساء مرتكزات السلم والأمن الدوليين وحماية المنطقة من التقلبات التي تكاد تعصف بها.
وأكد أن سمو الأمير يمتلك نظرة ثاقبة دفعته إلى بحث ملفات مهمة مع الرئيس ترامب كانت سبباً في عدم استقرار المنطقة، متمنيا أن تحل قضايا المنطقة العالقة كافة ووضع آلية لتجاوز المستجدات الإقليمية والدولية التي قد تطرأ في منطقة الشرق الاوسط.
ودعا العنزي إلى توحيد الرؤى داخليا وخارجيا لتجنيب البلاد الأخطار المحيطة، وتوحيد الصف الداخلي وتطبيق سياسة سمو الأمير القائد والخبير، مؤكداً أن سموه يمتلك الخبرة والحكمة التي تحقق الأمن والاستقرار للكويت.
بدوره وصف النائب د.محمد الحويلة زيارة صاحب السمو أمير البلاد -حفظه الله ورعاه- إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه مع الرئيس ترامب بأنها تاريخية ومهمة من حيث التوقيت والمضمون.
وقال الحويلة إن الزيارة بحثت القضايا ذات الاهتمام المشترك وعكست عمق العلاقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وثمن الحويلة الجهود الحثيثة والمضنية التي يبذلها صاحب السمو لبحث الملفات الاقليمية مع الإدارة الأمريكية في ظل الأجواء الأمنية غير المستقرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى السلام والاستقرار الدائم.
وأكد أن حرص سمو الامير على البحث عن روافد اقتصادية جديدة خلال الزيارة من خلال استقبال سموه أصحاب الشركات الامريكية الكبيرة من شأنه أن يعزز مكانة الكويت الاقتصادية والتجارية.
وأضاف الحويلة أن التاريخ يشهد لصاحب السمو أنه سار بسفينة الاقتصاد المحلي إلى بر الأمان والاستقرار مرورًا بأزمات اقتصادية كبيرة سابقه عصفت بكثير من دول العالم.
وأشار إلى زيارة سمو الأمير الأخيرة للصين والتي وضعت الكويت تحت مجهر المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال والشركات، مؤكداً أن زيارة سموه إلى الولايات المتحدة تنصب في السياق ذاته الذي يرسم رؤية الكويت التنموية في ظل قيادة سموه الحكيمة.
وتمنى الحويلة أن تتكلل زيارة صاحب السمو -حفظه الله ورعاه- وجهوده بالنجاح وأن تعود منافعها المرجوة بخير على كافة شعوب المنطقة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.
وأكد النائب خالد العتيبي أن جهود سمو أمير البلاد في زياراته الخارجية المتكررة لدول العالم تؤكد انه رجل دولة بكل ما تحتويه الكلمة من معنى. وثمن العتيبي حكمة سموه ومحاولاته المتكررة للوصول بدبلوماسيته المعهودة وحكمته التي يعرفها الجميع الى حلول ناجعة للقضايا العربية والدولية وللخليج الواحد.
واعتبر أن تركيز سمو الأمير على المحادثات الاقتصادية في أمريكا واجتماعه بأكبر الشركات الامريكية ومن قبلها الاتفاقيات التي وقعها سموه بالصين تؤكد اهتمام سموه بمستقبل وحاضر البلاد.
وأكد العتيبي أن هدف سموه من تلك المحادثات هو تعزيز الوضع الاقتصادي للكويت في ظل الاختلالات الاقتصادية الكبرى التي تضرب ارجاء العالم.
ورأى العتيبي أن تحقيق التوازن بين الشرق والغرب في اختيار زيارات سمو الأمير بجانب الاحتفاظ بعلاقة جيدة ومتينة مع التكتل الأوروبي سيعطي سياسة الكويت الدولية خيارات عدة تخدم قضاياها المحلية وقضايا العالم العربي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: