الرئيسية » محليات » معهد الكويت للدراسات: الملكية الفكرية تؤثر على كل أمور الناس الحياتية

معهد الكويت للدراسات: الملكية الفكرية تؤثر على كل أمور الناس الحياتية

أعلن اليوم مدير معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية ووكيل محكمة الاستئناف المستشار عويد الثويمر، في بيان رسمي علن إن حقوق الملكية الفكرية قد أصبحت تمثل قضية هامة لكافة الناس، حيث تفرض نفسها عليهم في كافة الأمور الحياتيه.
وأضاف الثويمر خلال ورشة بعنوان «احترام حقوق الملكية الفكرية لدى السلطة القضائية» وافتتحت صباح امس بمعهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية أن اهتمام الكويت بموضوعات الملكية الفكرية توج لأول مرة في عام 1999 بإصدار أول قانون وطني مستقل يعنى بحماية حقوق المؤلفين على مؤلفاتهم في مجالات الفنون والآداب والعلوم، كما تعتبر الكويت عضوا كامل العضوية في الاتفاقيات العربية الخاصة بحق المؤلف واتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة واتفاقية المنظمة العالمية للملكية الفكرية واتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية.
وبين أنه نظرا لما أصبحت تفرزه الملكية الفكرية من مشاكل ومنازعات أضحت تعج بها ساحات المحاكم بكل درجاتها كان لزاما أن يولي المعهد عنايته بتأهيل رجال القضاء في مجال حقوق الملكية الفكرية وامدادهم بأحدث مستجدات تنظيمها وحمايتها والتطبيقات القضائية بشأنها سواء على المستوى الوطني أو الاقليمي والدولي، مبينا أنه في عام 2009 خصص المعهد عددا مستقلا من مجلة القضاء التي يصدرها والأحكام القضائية التي تعالج هذا الشأن وأتبعه بملحق يحوي الاتفاقيات الاقليمية والدولية والتشريعات الوطنية والعربية في هذا الخصوص.
بدوره، قال ممثل المنظمة العالمية الملكية الفكرية في جنيف سامر الطراونة إن هذه الأيام يتزايد الاهتمام بالملكية الفكرية كأداة فعالة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتحديدا في الاقتصاديات القائمة على المعرفة، مشيرا إلى أنها تعتبر من أكثر الاصول قيمة في المعاملات التجارية التي يقوم عليها الاقتصاد العالمي، لاسيما أنها أصبحت تلعب دورا حاسما في الشراكات الاستراتيجية والتحالفات التسويقية التي تعتمدها وتحتل حيزا أخذ في الاتساع كمقياس لاستمرار الشركة وأدائها المستقبلي.
وأكد أن أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية ليست بهدف الحماية لأصحاب الحقوق فقط وإنما حماية للمستهلك من الغش والغبن والذي في أقله يمس الجانب المالي في حياته ويمتد إلى الجانب الصحي والذي يصل ووصل إلى تشوهات وإعاقات جسدية دائمة أو الوفاة وكل ذلك من خلال التعامل على سبيل المثال مع مستحضرات تجميل تحمل علامات تجارية مقلدة أو من خلال تناول أدوية تحمل علامات مقلدة، لافتا إلى أنه على الرغم من قسوة النتيجة إلا أن المقلدين قد حققوا هذه النتيجة في العديد من الدول.
من جهتها، قالت رئيسة مركز حقوق الملكية الفكرية بدول مجلس التعاون الخليجي م. ايمان البدر ان الورشة مخصصة لاعضاء السلطة القضائية بالتعاون مع معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية وإدارة المنظمات الدولية ب‍وزارة التجارة والصناعة بالكويت والمنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية.
واكدت البدر ان حقوق الملكية الفكرية تعزز من قوة الدولة واقتصادها بالحفاظ على حقوق الناس وهو ما يساهم بشكل رئيسي في تقدم الدول.
كما أكد اليوم الى ان الملكية الفكرية تعيد في الوقت الحالي ركيزة رئيسية حافظت عليها دول مجلس التعاون بالمشاركة في مختلف الاتفاقيات الدولية التي تصون حقوقها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: