الرئيسية » محليات » شركة الخطوط الجوية الكويتية تعتمد الثوب الكويتي زيا رسميا

شركة الخطوط الجوية الكويتية تعتمد الثوب الكويتي زيا رسميا

في ظل جهودها من أجل الحفاظ على التراث ودعم كل ما يسعى لتأصيل الهوية الوطنية، وضمن خطواتها للمزج بين الاصالة والمعاصرة، اعتمدت شركة الخطوط الجوية الكويتية اعتبارا من بداية العام الحالي الثوب الكويتي زيا رسميا للمضيفات العاملات على متن اسطولها، وقد جاءت تلك الخطوة رغبة من الناقل الوطني في تجديد «إطلالة» مضيفاته، وإحداث تغيير ملموس على مستوى الخدمات المقدمة.
وحول تلك الخطوة استطلعت «الأنباء» آراء مجموعة من مصممات الازياء وخبيرات الاتيكيت والمواطنات لمعرفة وجهات نظرهن حول ذلك القرار، ومدى ملاءمته للمضيفات وحركتهن داخل الطائرة في ظل هبات الموضة المتلاحقة، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، قالت المدربة المعتمدة في فن الاتيكيت والبروتوكول الدولي لطيفة اللوغاني، ان خطوة «الكويتية» جميلة جدا، وإضافة تعكس اهتمام الشركة بأصالتنا وعاداتنا وتقاليدنا وحضارتنا وثقافتنا والتي تميز هويتنا الكويتية في زمن أصبح اللباس التقليدي طي النسيان في ظل العولمة وتقليد الغرب في كل شيء.
وأضافت اللوغاني: شكرا للخطوط الجوية الكويتية لأنها استطاعت نشر تراثنا وعرفت كيف تجعل من تراثنا ظاهرة عالمية، وأتمنى تدريب المضيفات على كيفية التعامل مع الثوب ووضعه بطريقة صحيحة حسب بروتوكول الزي الرسمي واحترامه وتمثيله خير تمثيل.
من جانبها، قالت مصممة الازياء وصاحبة بوتيك جون ايتين مروة المطوع: للأمانة لا أؤيد هذا اللوك الجديد كونه لا يتناسب مع ظروف العمل ولا مع رواد الطيران الاجانب، ومن الافضل ان يكون زي المضيفات اكثر رسمية وعملية ليتناسب مع طبيعة عمل المضيفة.
وأكدت المطوع على ان الزي الكويتي القديم جميل جدا ويمثل تراثنا الاكثر جمالا لكنه لا يتناسب مع طبيعة العمل في الطائرة، مقترحة ان يكون الزي الرسمي نفسه مع اضافة لمسات بسيطة تعكس تراثنا الكويتي.
بدورها، اوضحت منسقة الازياء والمظهر روان المرزوق، ان الزي الخاص بالشركة عندما كان في بدايته كان اجمل بكثير، وجميل ان نرى هذا المزج بين التراث والحداثة ولكن من الافضل ان يتم اختيار زي يسهل الحركة في الطيارة، ولا يمنع ان يتم ارتداء الثوب في بداية استقبال الركاب على متن الخطوط الجوية الكويتية خصوصا مع وجود مسافرين اجانب.
وتابعت: زي المضيفات الحالي راق وجميل واعتقد انها ستكون لمسة جميلة اذا تم ارتداؤه في الاعياد الوطنية او المناسبات التراثية والشعبية لنا حيث ستكون لها معنى اوضح.
من جهتها، قالت مصممة الازياء والديكور شروق سالمين: لقد اعجبتني الفكرة خصوصا ان لدي تعصب لكل ما يخص الكويت والزي الكويتي فمن هذه الناحية أؤيد الفكرة وخاصة اللونين الذهبي والاسود في الثوب الكويتي وهي الوان تناسب جميع المواسم كونها كلاسيكية، وأتمنى ان يكون هذا الثوب به لمسة جمالية وبصمة حداثة لتبقى موضة لفترة طويلة وأتمنى تنفيذ الفكرة بطريقة جميلة.
وفي السياق ذاته اشادت ام محمد بفكرة الزي ولاقت اعجابها خصوصا ان الثوب اختفى من الموضة لفترة من الزمن وعاد في المناسبات التراثية مثل شهر رمضان الكريم وبات الآن زيا جميلا خصوصا بعد الاضافات التي تقوم بها المصممات الكويتيات الموهوبات عليه.
وأضافت ام محمد: ما اجمل ان تقوم المضيفة باستقبال المسافرين بالثوب الكويتي وبعبق العود والبخور لتترك الاثر الجميل والذكرى والبصمة لرواد الاسطول الكويتي.
اما أريج راشد فقالت: أحب الثوب الكويتي واعشق فكرة عودته ليكون زيا رسميا كما في السابق فيعتبر جمال المرأة الكويتية في زيها التراثي كما ان الخطوط العالمية تلتزم بزيها فلما لا نلتزم بزينا الرسمي والشعبي والذي يعتبر هوية لنا عبر خطوط طيراننا، مؤكدة ان الثوب لو كان تصميمه جميلا فهو لا يعيق حركة المضيفة وإنما يجمل من زيها ويضيف لاناقتها رونقا خاصا، وستلقى هذه الفكرة الكثير من الانتقادات الا انها ستنال ايضا رضا الكثيرين ممن يتعصبون للزي والتراث الكويتي و«حلاة الثوب رقعته منه وفيه».
من ناحيتها، أوضحت ايمان راشد: أحب الثوب الكويتي وارتديه شخصيا في المناسبات، خصوصا ان الزي بات «ستايل» ويمكننا ارتداؤه فوق البنطال او الدراعة او الفستان وبطرق مختلفة، الا انني ارى ان الثوب جميل في المناسبات التراثية وليس ليكون الزي الرسمي لمضيفات الخطوط حيث ان الخطوط تسافر حول العالم ولدول مختلفة يمكن ان يعتبره بعض المسافرين زيا غريبا ولا يمكن ان يتاقلموا معه، كما اعتقد ان الثوب الكويتي لا يعتبر الزي الرسمي المناسب لعمل المضيفة وطبيعة تنقلها في الطائرة وخدمة المسافرين لساعات طويلة.
وتقول روان محمد: لاقت هذه الفكرة اعجابي وأحببتها، خصوصا انها تدمج بين التراث والحداثة في آن واحد ومفهوم جديد يضيف لمسة جمالية وأناقة لمضيفات «الكويتية» وربما تجذب مسافرين جددا خصوصا ان الكثيرين يحبذون فكرة ارتداء الزي الشعبي لكل بلد.
من جانبها، اكدت هاجر سلطان ان فكرة اضافة الثوب الكويتي زيا رسميا للمضيفات رائعة ومميزة كونها تحافظ على اللمسة التراثية وهذه اللمسة مطلوبة من قبل جميع الجنسيات فمثلما نسعد برؤية مضيفات الخطوط الهندية يرتدون الساري ونلتقط صورا تذكارية، فما اجمل ان نرى مضيفات الكويتية ونلتقط معهم صورا للذكرى لتبقى هذه الرحلة في الذاكرة ولا تمر مرور الكرام.
وتابعت: اعتقد ان هذا الزي التراثي سيضيف الكثير وسيميز مضيفات الخطوط الكويتية عن غيرهن.
في المقابل تعارض وفاء الخلفان فكرة هاجر سلطان قائلة: الثوب الكويتي له وقته خصوصا في الأمسيات الرمضانية او الافراح ولا اعتقد انه يتناسب مع طبيعة عمل المضيفة او الوقت الطويل الذي تتجول به في الطائرة لخدمة المسافرين او لرفع الحقائب فوق المقاعد وإنما باعتقادي فهذا الزي سيعوق حركة المضيفة ويصعب حركتها.
أما ام سليمان فقالت «يا حلاة الثوب الكويتي على الارض وفي السماء»، مؤكدة إعجابها بالفكرة وحبها للزي الجديد للمضيفات، معتبرة انها هدية العام الجديد وبداية مبشرة لعام جديد، اتمنى ان يتم عمل تصاميم مختلفة وتتنوع الاثواب لكل فصل على حدة.
في اطار جهودها للحفاظ على التراث ودعم كل ما يسعى لتأصيل الهوية الوطنية، وضمن خطواتها للمزج بين الاصالة والمعاصرة، اعتمدت شركة الخطوط الجوية الكويتية اعتبارا من بداية العام الحالي الثوب الكويتي زيا رسميا للمضيفات العاملات على متن اسطولها، حيث جاءت تلك الخطوة رغبة من الناقل الوطني في تجديد «إطلالة» مضيفاته، وإحداث تغيير ملموس على مستوى الخدمات المقدمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: