الرئيسية » محليات » سفير الصين يؤكد على قوة ومتانة العلاقات الكويتية – الصينية

سفير الصين يؤكد على قوة ومتانة العلاقات الكويتية – الصينية

أوضح اليوم سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت وانغ دي، في بيان رسمي على قوة ومتانة العلاقات الكويتية – الصينية، والتي قد وصفها بالتاريخية والمتطورة في كافة المجالات، وذلك في مجال المشاركة في بناء مبادرة الحزام والطريق ومشروعات الجزر الخمس.
وأشار دي في تصريحات للصحافيين على هامش الندوة التي أقامتها سفارة جمهورية الصين الشعبية بعنوان «تطوير العلاقات الصينية – الكويتية ودفع الربط بين الاستراتيجيات التنموية» صباح أمس إلى متابعة بلاده لما يحدث في المنطقة عن كثب وسعيها المستمر إلى إيجاد الحلول الملائمة، موضحا دعم بلاده وتقديرها الكامل لجهود الوساطة الكويتية، ومساعي صاحب السمو الأمير لحل الأزمة الخليجية.
وشدد على أن الكويت شريك استراتيجي لجمهورية الصين، لافتا إلى تزايد أعداد الشركات الصينية المشاركة في مشاريع الخطة التنموية في الكويت، موضحا ان قيمة عقودها الجديدة والتي وقعت هذا العام منذ يناير حتى سبتمبر الماضي، بلغت 2.8 مليار دولار وهي اكبر قيمة عقود مقاولات بين دول مجلس التعاون، موضحا أن القسم القنصلي بالسفارة يصدر حوالي 10 آلاف تأشيرة سنويا.
وأضاف في كلمته خلال الندوة أن عام 2017 هو عام حصاد للعلاقات الصينية – الكويتية، مشيرا إلى أنه في شهر فبراير، قام الأسطول الـ24 للبحرية الصينية بزيارة الكويت، وفي شهر مايو زار وزير الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصين وحضر منتدى قمة التعاون الدولي لـ«الحزام والطريق»، موضحا أن حجم التجارة بين الجانبين بلغ 8.3 مليارات دولار، كما استوردت الصين من الكويت ما قيمته 12.5 مليون طن من النفط الخام، ولقد تمت إضافة «الحزام والطريق» إلى دستور الحزب الشيوعي الصيني خلال مؤتمره الوطني، قد تلقت المبادرة إقبالا واسعا، حيث شاركت فيها أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية، موضحا ان الكويت أول دولة وقعت مع الصين على وثيقة التعاون لبناء «الحزام والطريق».
من جهته، قال رئيس الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات م.سالم الأذينة: من خلال التعاون مع الصين في مجال قطاع الاتصالات نسعى لتطوير البنيه التحتية في البلاد وفقا للمواصفات العالمية والوصول إلى تحويل الكويت إلى مدينة ذكية، وجار العمل لتحويل الكويت إلى مركز إقليمي للحركة الدولية للاتصالات من خلال مشروع الممر الإقليمي بين الكويت والعراق وصولا إلى أوروبا، إضافة إلى مساع لتكون الكويت مركزا ماليا وتجاري جاذبا للاستثمار الأجنبي.
بدوره، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د ..خالد مهدي أن الكويت أول دولة عربية خليجية اقامت علاقات ديبلوماسية مع الصين في 22 مارس 1971، وان التعاون السياسي بين البلدين تعزز عقب الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى جمهورية الصين الشعبية عام 2009 تلتها زيارة ناجحة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في يونيو 2014.
حيث إن  الكويت كانت أول دولة قدمت قروضا حكومية ميسرة إلى الصين عام 1982 وذلك بقيمة حوالي 825 مليون دولار للمساهمة في تنفيذ 32 مشروعا تنمويا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: