الرئيسية » محليات » زيارة أسطول البحرية الصينية الى الكويت خلال شهري فبراير ومايو

زيارة أسطول البحرية الصينية الى الكويت خلال شهري فبراير ومايو

أعلن اليوم القائم بالأعمال في السفارة الصينية لدى الكويت تشاو ليانغ، في بيان رسمي على قوة ومتانة العلاقات الصينية- الكويتية والتي وصفها بالتاريخية والمتطورة خصوصا في السنوات الأخيرة، لافتا الى ان القيادة السياسية في البلدين تولي دعم العلاقات أهمية كبيرة، حيث تبادل الرئيس الصيني مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسائل عديدة كانت بمنزلة خارطة طريق لتعزيز التعاون الصيني- الكويتي.
ولفت ليانغ في كلمته، التي ألقاها خلال ملتقى صداقة الشباب بين الصين والكويت، الى زيارة أسطول البحرية الصينية الى الكويت خلال شهري فبراير ومايو، كما قام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد بزيارة إلى الصين وحضر منتدى قمة التعاون الدولي لـ «الحزام والطريق». وفي شهر أغسطس، قام نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاولي بزيارة ناجحة للكويت.
وأضاف: بلغت قيمة عقود مشاريع المقاولة الجديدة بين الصين والكويت 2.8 مليار دولار خلال الفترة من شهر يناير وحتى سبتمبر هذا العام، وتعتبر القيمة الأكبر بين دول مجلس التعاون، كما بلغ حجم التجارة بين الجانبين 8.3 مليارات دولار واستوردت الصين من الكويت 12.5 مليون طن من النفط الخام، كما حقق التبادل الإنساني والثقافي بين البلدين إنجازات مثمرة، حيث أصبحت الكويت أول دولة خليجية وقعت مع الصين على الاتفاقية الحكومية بشأن إنشاء مركز الثقافة الصينية، ويعتبر 2017 عاما حيويا لكل من البلدين، ففي الكويت رسم صاحب السمو الأمير المخطط العظيم لتنمية البلاد بطرح «رؤية 2035»، كما دخلت الصين مرحلة جديدة للبناء والتنمية، ففي المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي تم وضع استدلال مهم بأن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية دخلت عصرا جديدا، وتم توضيح الهدف لديبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد وهو دفع بناء علاقات دولية على النمط الحديث، وبناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.
وتابع: نحن على استعداد لتكثيف الزيارات الرفيعة المستوى بين الصين والكويت، ومواصلة الارتقاء بمستوى علاقات الصداقة والتعاون وخلق قوة دافعة جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والكويت، والمساهمة بالقدرة الصناعية للصين وخبراتها في بناء مشروع مدينة الحرير والجزر الكويتية والمشاريع الكبرى، بما يخدم مصالح الشعبين.
واوضح ان أغلبية الحضور للملتقى من الشباب، ويجب على الشباب تحمل مهمة تعزيز «التقارب بين الشعوب»، كما أن الجانب الصيني يولي اهتماما بالغا للتعاون بين الشباب الصينيين والكويتيين.
من جهته، أكد مدير عام الهيئة للشباب عبدالرحمن المطيري أن الهيئة اعتمدت في بناء استراتيجيتها على التخطيط التشاركي، حيث تمت مراجعة ما يزيد على 100 وثيقة والاطلاع على تجارب الدول، ومنها تجربة الصين كأكبر دولة نامية وثاني اكبر اقتصاد في العالم والاستفادة من المبادئ الادارية لتطبيق سياسة التنمية الصينية المتمثلة في تبسيط الاجراءات الادارية وانتقاء الكوادر وتقليل الاقسام والادارات لتعزيز الاستثمار.
واشار المطيري الى ان مفاهيم التنمية الوطنية الصينية تتماشى مع ركائز استراتيجية الهيئة المتمثلة في الابتكار والتعاون والتنمية الخضراء والانفتاح والمشاركة.
كما انه قد تحدث نائب رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس ب‍جامعة الكويت د.شملان القناعي عن رحلته إلى الصين مع 13 شابا كويتيا وما شاهدوه هناك من تقدم، لافتا إلى وجود تقصير إعلامي من البلدين للتعريف بهما.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: