الرئيسية » اخبار عربية » زعماء العرب في القمة العربية: الجولان أرض عربية ونرفض أي سياسيات لتثبيت الواقع

زعماء العرب في القمة العربية: الجولان أرض عربية ونرفض أي سياسيات لتثبيت الواقع

انطلقت في تونس اليوم أعمال الدورة الـ30 للقمة العربية بحضور سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي يرأس وفد الكويت وعدد من الزعماء والقادة العرب.

خادم الحرمين: القضية الفلسطينية على رأس اهتمامتنا ونرفض أي إجراءات تنال من السيادة السورية على الجولان

وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الكلمة الافتتاحية للقمة إن القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات المملكة، مؤكدا رفض أي إجراءات تنال من السيادة السورية على الجولان.

كما أكد على دعم جهود الأمم المتحدة في اليمن للوصول إلى حل سياسي، وأكد كذلك أن المملكة مستمرة في برامجها الإغاثية والإنسانية لمساعدة الشعب اليمني.

وشدد الحرض على  أمن ووحدة الأراضي الليبية.

وإذ أكد أننا مستمرون في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، أوضح الملك سلمان أن هجوم نيوزيلندا الإرهابي يؤكد أن الإرهاب لا دين ولا عرق له.

كما ذكر  إن إيران تواصل دعم الإرهاب في العالم.

ثم سلم خادم الحرمين رئاسة القمة الى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

السبسي:  نرفض أن تبقى المنطقة العربية مسرحا للتدخلات الإقليمية والدولية

وثمن السبسي في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية إن الرئيس التونسي رئاسة المملكة وقيادتها للدورة 29 للقمة العربية.

وقال إن العمق العربي زاوية استراتيجية في سياسة تونس.

وأشار الى انه من غير المقبول أن يستمر الوضع العربي على حاله، مضيفا إننا نرفض أن تبقى المنطقة العربية مسرحا للتدخلات الإقليمية والدولية.

وأطلق عنوان «قمة العزم والتضامن» على القمة 30 المنعقدة في بلاده.

ولفت الى أن تحقيق الأمن والاستقرار لا يتم إلا بتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، مبينا ان التسوية العادلة لا تتحقق إلا بحل الدولتين والقدس عاصمة لدولة فلسطين.

وقال إن أمن ليبيا من أمن تونس وتأزم الوضع الليبي يطال الجميع في المنطقة، مشيرا الى أن  الحوار والتوافق السبيل الأنجع لإنهاء الأزمة الليبية، ومجددا دعم بلاده للمساعي الأممية الرامية إلى حل الأزمة الليبية.

ودعا السبسي الى ضرورة تسريع وتيرة مسار الحل السياسي في سورية، وقال:  يجب على أي حل في سوريا أن يراعي وحدة أراضيها.

وشدد على ان  الجولان أرض عربية محتلة ونرفض أي إجراء لتثبيت الأمر الواقع.

وطالب الرئيس التونسي بمواصلة الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الشرعية إلى اليمن، داعيا لحل الأزمة في اليمن وفق المبادرة الخليجية واتفاق ستوكهولم وسائر القرارات.

وقال:  نأمل من العراق بأن ينجح في مساعيه لإعمار المناطق المحررة.

وشدد على مواصلة تعزيز العلاقات العربية مع بقية التجمعات الإقليمية.

ودعا لضرورة السعي إلى تحصين الشباب من آفة التطرف والإرهاب، مبينا أنه يجب دفع التنمية الشاملة والمواطنة لإبعاد مجتمعاتنا عن خطر التطرف.

وأضاف: يجب تكثيف الجهود لدفع علاقات التكامل الاقتصادي بين الدول العربية، متابعا: يجب تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات.

أبو الغيط: تدخلات إيران وتركيا فاقمت وأطالت الأزمات في العالم العربي

ثم تحدث الأمين العام لجامعة الدول  العربية أحمد أبو الغيط مشيرا الى ان تدخلات إيران وتركيا فاقمت وأطالت الأزمات في العالم العربي، لافتا الى اننا لا نقبل أن تكون لدول إقليمية بؤر في منطقتنا العربية.

وقال أبو الغيط: المنطقة العربية في وضع دقيق لكنها ترفض الانجراف إلى اليأس، مبينا ان  لا غالب في الحروب الأهلية والأمن القومي العربي تعرض لتهديدات غير مسبوقة، ولافتا الى أن  الأمن القومي العربي وحدة غير قابلة للتجزئةوأن ما يتهدد الأمن القومي واحد من مشرقه إلى مغربه، ومؤكد انه يجب الاستقواء بالمظلة العربية ضد التدخلات الإقليمية.

وأضاف: الإعلان الأميركي حول الجولان مناقض لكل الأعراف الدولية، كما  نرفض أي هيمنة إسرائيلية على حقوق الفلسطينيين ومكتسباتهم.

غوتيريس: أدعو لوحدة العالم العربي كشرط لاستقرار المنطقة ومنع التدخلات الخارجية

بدوره، أكد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس دعم المنظمة لوحدة العالم العربي، وقال: أدعو لوحدة العالم العربي كشرط لاستقرار المنطقة ومنع التدخلات الخارجية.

وقال:  نشدد على حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا من جهة ثانية الى أننا  نعمل على إنهاء مشاكل الشعب اليمني عبر اتفاق استوكهولم.

ورأى أن الدعوة للمؤتمر الوطني مؤشر إيجابي لمسار الحل في ليبيا.

وقال: يجب حل مسألة النازحين في سورية وخصوصا في شمال البلاد، مؤكدا أننا ندعم وحدة سورية بما فيها هضبة الجولان.

وأوضح أن الدول العربية بذلت جهودا وتضحيات كبيرة في مكافحة الإرهاب.

ودعا غوتيريس إلى دعم الجهود الديمقراطية في الجزائر.

وأشار الى أننا نعمل على إنهاء مشاكل الشعب اليمني عبر اتفاق ستوكهولم.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين إنه لا بديل عن الحوار لحل النزاعات ويجب التصدي لظاهرة الإرهاب، داعيا لمكافحة خطاب الإرهاب والكراهية.

وجدد رفضنا للإرهاب بكل أشكاله وخصوصا في نيوزيلندا.

العاهل الأردني: نرفض أي محاولة لتغيير هوية القدس العربية

بدوره قال العاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين «علينا اتخاذ قرارات تلبي طموحات وتطلعات شعوبنا العربية، من خلال مواجهة التحديات التي تقف أمام العمل العربي المشترك».
وأضاف إن القضية الفلسطينية تبقى أولويتنا كدول عربية، ونرفض أي محاولة لتغيير هوية القدس العربية.

من جانبه قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لا حل للصراع العربي الإسرائيلي إلا بتحرير كل الأراضي المحتلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: