الرئيسية » محليات » جمعية النجاة تقدم مساعدات عاجلة لمساندة الناجين من فيضانات ألبانيا

جمعية النجاة تقدم مساعدات عاجلة لمساندة الناجين من فيضانات ألبانيا

أعلنت جمعية النجاة الخيرية والجمعية الكويتية للإغاثة عن تقديم مساعدات عاجلة من أجل دعم ومساندة كافة الناجين من الفيضانات التي اجتاحت ألبانيا مؤخرا وتأتي هذه المساعدات ضمن فعاليات حملة #دفئا_ وسلاما التي تطرحها النجاة الخيرية حاليا وتشمل ست دول منها دول اللجوء السوري ك‍الأردن وتركيا ولبنان بجانب اليمن وألبانيا وكوسوفا.
وقال مدير المشاريع الإغاثية بجمعية النجاة الخيرية م. ثامر السحيب اننا نحرص على السرعة والمبادرة في تقديم وتنفيذ البرامج الإغاثية، واتساقا مع هذا الدور قمنا بتوزيع مساعدات متنوعة لأهلنا في ألبانيا شملت توزيع مواد غذائية استفاد منها أكثر من 32 ألف شخص ضمت الاحتياجات الضرورية كذلك توزيع عدد 1600 بطانية شتاء.
واضاف ان الحملة الإغاثية شملت شراء مواد كهربائية لـ 80 أسرة شملت وسائل التدفئة والثلاجات والغسالات وغيرها من الاحتياجات، حيث ان الفيضانات تسببت في تلف أثاث المنازل وتدمير محتوياتها مما فاقم من معاناة المتضررين.
وقال السحيب اننا كذلك لدينا في دولة كوسوفا أنشطة إغاثية مميزة حيث نقوم من خلال مكاتبنا الرسمية المعتمدة بتوزيع خيرات أهل الكويت للمستفيدين خاصة وسائل التدفئة حيث تصل درجات الحرارة في تلك البلدان إلى ما يقارب 10 تحت الصفر وتعيش هناك مئات الأسر تحت خط الفقر.
.. وتعمل على تحقيق التنمية المستدامة للشعوب الفقيرة
حث نائب المدير العام بجمعية النجاة الخيرية د ..جابر الوندة أهل الخير والمحسنين الكرام من المتبرعين والداعمين على دعم المشاريع الخيرية التي كانت ثمرة عطائهم وساهمت في الحد من الفقر والجهل والمرض لكثير من المجتمعات والأفراد في مختلف الدول، وذلك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تنفذ من أجلها المشاريع الخيرية في مختلف دول العالم، مبينا أن داعمي ومتبرعي النجاة كانت لهم اليد العليا في بناء دور الأيتام والمدارس والمستوصفات الطبية والمراكز الإسلامية في مختلف الدول حتى وصلت انجازاتهم علي سبيل المثال في كفالة الأيتام الى اكثر من 12 ألف يتيم في مختلف دول العالم، معربا عن شكره وتقديره لأهل الخير من كبار الشخصيات وعامة المتبرعين الذين بدأوا بالفعل في مرافقة وفود النجاة في زياراتها الخارجية في جميع الدول، الأمر الذي يترك أثرا طيبا في التكامل بين عناصر العمل الخيري المتمثلة في المتبرع والمؤسسة والمستفيدين.
وأكد أن الجمعية ولجانها حريصة على تنفيذ المشاريع الخيرية في الدول الإسلامية الفقيرة، مؤكدا أن تلك المشاريع من شأنها تعزيز التكافل الاجتماعي بين المسلمين وتقديم الدعم والعون والمساعدة لأصحاب العوز والحاجات والفقراء والمساكين والأيتام والفئات المستضعفة في تلك الدول وذلك للتخفيف عن كاهلهم أعباء الحياة وتفريج كربهم ومساعدتهم لكي يكونوا أفرادا صالحين ينفعون أنفسهم وأهليهم ومجتمعهم وبلدهم، موضحا أن ذلك يأتي من خلال رسالتنا الهادفة الى الريادة في الأعمال الخيرية والإنسانية والتنموية، وأن نكون الخيار الأول للمحسنين والداعمين، وكذلك الاحترافية في إدارة الوقف والاستثمار لتنفيذ برامجها ومشروعاتها لتنمية المجتمعات من خلال القوى البشرية المؤهلة والتحالفات الاستراتيجية وفقا للمعايير المؤسساتية والمهنية.
كما أكد اليوم الوندة في بيان رسمي على إن أهداف الجمعية تتمثل في الإسهام في تنمية المجتمعات الإسلامية في الجوانب الحضارية (الدعوية والتعليمية والصحية والاجتماعية) وكسب ثقة المتبرعين والجهات الداعمة وزيادة الموارد المالية وتنمية الوقف، وتطبيق معايير الجودة الشاملة العالمية في كل الأنشطة التي تقوم بها الجمعية،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: