منوعات

تورط المخرج المصري خالد يوسف في فضائح جنسية جديدة

يبدو أن المفاجآت في قضية كليبات المخرج النائب خالد يوسف مع منى فاروق وشيماء الحاج، والتي تم تسريبها، قبل أيام، وتوقيفهماعلى أثرها، لن تتوقف، فهناك الجديد كل يوم.
ومع صدور «البيان الثاني» من خالد يوسف، من باريس، حيث يتواجد حالياً، تعليقاً على القضية، تبيّن أن هناك بلاغاً جديداً، يخص شرائط أخرى له مع فنانات أخريات.
فريق الدفاع عن منى وشيماء أعلن أنه قدم للنيابة العامة عقود زواج خالد يوسف من الفنانتين، وتبيّن أن عقدي الزواج يحملان تاريخ العام 2014.
وقالت مصادر قانونية لـ«الراي»: «إذا ثبت أن هذه الكليبات تعود إلى العام 2014، فإن الدعوى فيها تنقضي، طالما مر أكثر من ثلاث سنوات على تصويرها»، مشيرة إلى أن «النيابة أعادت استجواب منى وشيماء، أمس، في شأن تلقيها كليبات جنسية جديدة، وفي ضوء طلبات فريق الدفاع بإطلاقهما، بعد تقديم ما يثبت الزواج».
وفي مفاجأة جديدة، تقدم محام مصري يدعى أسامة زهران ببلاغ إلى النائب العام المصري ضد خالد يوسف، أرفق به 50 فيديو فاضحاً للنائب مع 200 فنانة وفتاة، بينهن شخصيات معروفة، وهو ما يؤكد ضلوع المتهم في حفلات جنسية متعددة، وطالب بتوقيفه ومحاكمته وإبطال عضويته من مجلس النواب.
وفي المقابل، خرج خالد يوسف بـ«البيان الثاني»، وقال: «‎يا ترى هتعمل إيه وسائل الإعلام في أقوال البنات المثبتة في التحقيقات الرسمية للنيابة اللي مافيهاش حرف من الأساطير اللي قعدوا ينشروها ويأكدوها ويعيدوا التأكيد عليها ويزنوا ليكون حد ماوصلوش الخبر بأن أنا اللي كنت بصور البنات تحت التهديد، وببتزهم كمان بالفيديوهات دي، وقالوا كمان إن كان سنهم صغير يعني أقل من 18 سنة».
وأضاف «يا من تعتبرون أنفسكم صحافيين، ألم يكن في إمكانكم مراجعة سادتكم، في ما تم تسريبه من التحقيقات، وهي غير حقيقية، ولا بيعتبروا أنفسهم آلهة ماينفعش تناقشهم».
وتابع: «ألا تدركون أنكم تبصقون على الفن المصري كله، وتحولوه لوسط داعر ومنحل…عايزين تصفوني أنا وتقضوا عليا طاعة لأسيادكم… ماشي… أنا قلت اني هاتحمل ومعي زوجتي وأولادي وعيلتي صابرين على الأذى».
‎وأكمل بيانه «والله انكم تجهلون ما تقترفوه ولا تدركون قيمة الفن المصري ولا حتى قيمة مصر نفسها… المشكلة ان اللي غايظهم قوي وبرغم كله اللي عملوه ان الناس لغاية دلوقتي لسه بتصدق كلامي، حتى اللي مش مقتنع ببراءتي الأخلاقية… ‎مقتنع باني عمري ما نافقت سلطة ووقفت قبل كده قصاد أنظمة وما همنيش ولا ممكن يهمني من اي بطش ولا تنكيل لاي نظام مهما كان اجرامه».
وأنهى النائب المخرج بيانه من باريس، بقوله: «‎كل رجائي لوسائل الاعلام التي تفهم قيمة رسالتها، ولا تتلقى أوامر – على قلتها وندرتها – أن تتحرى الدقة، ليس في من يسيء لي، لأن دي فقدت الأمل فيها، واللي مكسوف مما يحدث بيعتذرلي في رسايل وبيقولي الموجة عالية قوي اعذرنا… أرجوهم ان يتحروا الدقة في ما قد يسيء لأي معنى نبيل».

الوسوم
اظهر المزيد

محرر العبدلي نيوز

العبدلي نيوز | صحيفة كويتية الكترونية شاملة مستقلة مرخصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: