الرئيسية » محليات » النادي السياسي ينظم ندوة تحت عنوان "التركيبة السكانية"

النادي السياسي ينظم ندوة تحت عنوان "التركيبة السكانية"

أعلن اليوم النادي السياسي في جامعة الكويت التابع للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة، عن تنظيم ندوة ظهر أمس تحت عنوان “التركيبة السكانية”، والتي تحدث فيها كل من أستاذة العلوم السياسية بجامعة الكويت ومشرفة النادي السياسي د.هيلة المكيمي وأستاذ العلوم الاجتماعية بالجامعة د ..يعقوب الكندري، وأدارها رئيس النادي مبارك السكران.
وفي البداية، ذكرت أستاذة العلوم السياسية بجامعة الكويت ومشرفة النادي السياسي د.هيلة المكيمي ان التركيبة السكانية ترتبط بالتفكير الاستراتيجي، موضحة ان خطط الحكومة خطط طموحة ومنها الكويت الجديدة ورؤية 2035 والمشروع الصيني الشهير طريق الحرير، موضحة ان لدينا الكثير من الاشكاليات التي تحتاج الى حلها فيما يخص التركيبة السكانية.
وأوضحت ان ديوان الخدمة المدنية اتخذ قرارا بتكويت الكثير من الوظائف بنسبة 100% خلال السنوات الـ 5 المقبلة ولكن المصداقية تكمن في مدى واقعية تلك الرؤية، لافتة الى ان تلك القرارات تحتاج الى دراسة واقعية.
وتحدثت المكيمي عما يخص التركيبة السكانية وعلاقتها بالبطالة متسائلة: هل لدينا بطالة حقيقية ام بطالة مقعنة؟ مطالبة بإعادة النظر في المناهج التعليمية.
وتساءلت المكيمي: كيف سيكون شكل التركيبة السكانية في ظل مجتمع سينفتح خلال السنوات المقبلة على أعراق كثيرة؟ في ظل المشروعات الجديدة المستقبلية ومنها طريق الحرير، موضحا ان كويت 2035 ستوفر 200 ألف وظيفة فهل ستكون للكويتيين؟ وهل نحن نقوم حاليا بإعداد المواطن الكويتي لكويت 2035؟
الأمن القومي
من جانبه، ذكر أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.يعقوب الكندري ان التركيبة السكانية في الكويت ترتبط بالأمن القومي والتنمية. وتحدث الكندري عن التحديات الخارجية للامن الوطني المتمثلة في التهديدات الأمنية للمجتمع المحلي والاستقرار الاقتصادي والغزو الثقافي الخارجي، موضحا ان التحديات الداخلية للأمن الوطني تتمثل في الاستقرار السياسي الداخلي والمشاركة الشعبية والمشكلات الاجتماعية المعاصرة والوضع الاجتماعي وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة، بالاضافة الى طبيعة الشخصية المحلية والتركيبة السكانية.
وتابع: ان أحد أبرز الاشكاليات الداخلية التي تواجهها الكويت في المرحلة الحالية هي الخلل في الوضع والتركيبة السكانية.
لافتا إلى ان الإشكالية ليست في العمالة الوافدة ولكن الاشكالية ان اكثرهم عمالة هامشية تصل نسبتهم الى 72%.
وتابع: المادة 20 من العمالة المنزلية هم «البلوى الكبرى» في الكويت في 2003 كان عددهم 405050 وفي 2017 بلغ عددهم ما يقارب 700 ألف.
وأوضح ان اكثر فئة من حيث عدد الجرائم هم من المقيمين بصفة غير قانونية يليهم العراقيون ثم الكويتيون ثم السوريون واقل نسبة جرائم هم الجالية الهندية.
كما كشف اليوم الكندري على ان هناك آثارا سلبية للعمالة الأجنبية تتمثل في المخاطر الامنية والتي تشهدها التجمعات السكنية المتمركزة في بعض المناطق تحديدا في الكويت والتي يمكن ان تشهد العديد من الحوادث الامنية من عنف وقتل وسرقة وإضرابات وغيرها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: