الرئيسية » كتاب واراء » المستشار محمد المديرس رئيس منظمة الوحدة العربية الأفريقية لحقوق الأنسان ومكافحة الأرهاب (بباريس)‬

المستشار محمد المديرس رئيس منظمة الوحدة العربية الأفريقية لحقوق الأنسان ومكافحة الأرهاب (بباريس)‬

اكد المستشار محمد جاسم المديرس رئيس منظمة الوحدة العربية الأفريقية لحقوق الانسان ومكافحة الارهاب ان الكويت بلد الخير والعطاء لم تبخل يوماً على احد وتقف مع الجميع وقت الأزمات يسودها الخير والنماء في ظل قيادة حكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ، الذي اعطى الكثير فلقب بقائد الانسانية وسكن قلوب وعقول الكويتيين ونال حب وتقدير العالم بأسره لأنه حكم فعدل فعم الخير وساد الامن والأمان.. وأوضح أن العدل اساس الملك.
وقد حبانا الله عز وجل بالرزق الوفير عطاء منه سبحانه لأهل الكويت اصحاب القلوب البيضاء والأخلاق السمحة.. اذ يقول
اذ يقول الخالق سبحانه (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).
وكما يقال «ان من يشرب من نيل مصر يعود اليها»، فنحن نقول «ان من يستنشق هواء الكويت ويأكل من خيرها ويعاشر اهلها يعود اليها ولا يفارقها».
وكمـا فجر الله عز وجل بـين قـدمي اسماعيل ابن نبي اللـه ابراهيـم، ينبوع من المـاء وجعل النـاس تهوي اليـه مـن ارجـاء المعمورة، فجر ايضا ثـروة الـنفط التي حبا بهـا الـكويت فجعل النـاس تهوي اليها مـن كل فـج وكـأن الـكويت قبلة الارض التي يأتي اليها البشر مـن كـافـة ارجاء الارض وذلك يوجب علينا ان نحافظ على ثـروة الـنفط.
ونحرص على تطويرها لتحـقيق اكبر كسب منهـا فـتلك الــثروة هــبة الله للكويت وأهلها وفي الوقت ذاته لا نظل نعتمد على هذا المصدر الوحيد الى الابد فلا بـد من ايجاد مصادر دخل بديلـة للنفط فنحافظ بذلك على اقتصاد الكويت ولا يتأثر مستوى معيشة المواطن ولا نتعرض لازمات مالية او اقتصادية ونظـل نحـيا في الكويت بخير وعز وافتخـار، ولـقد نبه صاحب السمو الأمير كثيرا على ضرورة خلـق مصادر دخل بديلة للنفط تساهم في الارتقاء بمستوى معيشة المواطن وتحقق النماء والتقدم المنشود.
فيتعين علينا ان نتبنى نـداء صـاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ونفكر معا في خلق مصادر دخل بديلة للنفط انطلاقا من حـب الـكويت فنحن جميعا في مركب واحد ونواجه ذات المـصير.. فهبوا ايها المـواطنون لصنع مصادر دخل بديلة للنفط حتى نستطيع مواجهة التحديات الجديدة والمتطلبات المتعددة وتظل عجلة التنمية في طريقها نحو المجد والتقدم.
وتابع المديرس:
اننا من منطلق حب الوطن وتنفيذا لتوصيات صاحب السمو أقترح انشاء «صندوق مساهمة» كمصدر دخل جديد يساهم في الإنفاق مع الدولة ويرفع عن كاهلها عبئا ماليا كبيرا.

ويسمى الصندوق «في حب الكويت» او «نفخر بالكويت»، كمصدر دخل بديل للنفط يخدم المواطن والوطن.. وعن فكرة صندوق المساهمة، قال المديرس:
يتم خصم دينار واحد شهريا من الإعانة التي تصرفها الدولة لكل مواطن كويتي منذ مولده.. والثابت ان تعداد الموطنين الكويتيين بلغ (103811) نسمة وهو ما يعني ان دخل الصندوق الشهري هو ذات الرقم ويصل سنويا الى (1245732 د.ك) ويمكن تخصيص جزء من هذا المبلغ كمساعدة زواج لشباب الكويت على سبيل المثال وذلك بصرف مبلغ (10000د.ك) للشاب الراغب في الزواج بزيادة عما تمنحه الدولة للشاب الكويتي عند زواجه حيث يساهم مبلغ الصندوق السنوي في تزويج اكثر من (1200) شاب كويتي.
ونأمل ان يزيد عدد راغبي الزواج عن ذلك بكثير.
فمثـلا لـو تزوج سنويا (100) شاب فسوف يصرف لهـم مساعدة من الصندوق قـدرها مليون دينار حيث سيتسلم كل شاب عشرة آلاف دينــار مما يضمن زيادة عــدد راغبي الزواج حيث سيتمكن من اتمام خطوات الـزواج بهذا المبلغ ويكون ذلك بمثابة دعوة للعفة والـترغيب في الزواج.
ويوفر علـى الـدولة 6000 دينار وهو قيمة المساعدة التي تصرفها للزواج سواء المبلغ الذي يتم سداده للدولة او المبلغ الذي ﻻ يرد اليها.
كما أقترح ان يقسم المبلغ فيكون ستة آلاف دينـار تعـطى نقدا للشاب وأربعة آلاف دينار تمنح لـه على هيئـة قسائـم شـراء لـوازم الـزواج مـن معارض الـكويت مـن اثاث وفرش وأجهـزة وكــافة مــا يلزم بيت الـزوجية فيخلق ذلك حالة من الانتعاش الاقتصادي.

ويـوفـر فـرص عمل جديدة ويتحسن مستوى المعيشة وتـزيـد قيمـة العملة المحلية.. والصندوق يخدم الكويت ايضـا فــان ما يتبقى بعد صــرف مساعدة الزواج يتم انفــاقه فــي اوجه اخـرى، فمثلا يصرف منه المساعدة التي تخصصها الــدولة للمطلقات او سداد ديـون الـغارمين او تحسين الخـدمـات العامة والبنية التحتية وصيانتها وتجديدها ورصف الطرق وبناء الكباري وتحسين الطاقة وتجديد المدارس وإنشاء مدارس جـديـدة تستوعب الاجيال القادمة من ابناء الكويت مما سـيرفع عـن كاهل الدولة عبء انفاق كبيرا ويتحقق فائض في خزانة الدولة ويصبح الصندوق على هذا النحو مصدرا جديدا من مصادر الدخل وبديلا للنفط.
علما بان مبلغ الصندوق السنوي سيزداد مع كل زيادة في اعداد المواطنين.. ان ذات الفكرة يمكن تطبيقها علـى فئة الوافدين الذين يشاركوننا الحياة على ارض الكويت حيث تعدى عدد الوافدين مليونين وسبعمائة الف نسمة فلو تــم خصــم دينــار شهريا من كــل واحد منهم لوصل مبلغ الصندوق الشهري مليونين وسبعمائة الف دينار ويصل سنويا الى اثنين وثلاثين مليونا واربعمائة الف دينار تساهم في حل جميع المشاكل الخاصة بالوافدين وتساندهم في معيشتهم وتحسين الخدمات الصحية لهم ودفع مبالغ الغرامات ونفقات الإقامة والضمان الصحي لغير القادرين منهم وديون الغارمين المحبوسين وشراء تذاكر تسفيرهم وإعفاء الكفيل من دفــع قيمتها وسداد ديون الــوافدين الفــارين من البلاد بكــافــة اشكالها مما يساهم فــي الحفاظ على حقوق الـدولة وحقوق المواطنين من الضياع والاستخفاف وتستفيد الدولة بأن خففت عن كاهلها مسؤولية تحمل نفقات الوافدين ويتوافر للدولة مبلغ كبير كانت ستفقده لولا فكرة «صندوق المساهمة» كمصدر جديد للدخل وكفكرة جديدة خطرت ببال مواطن كويتي محب لوطنه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: